مجموعة مؤلفين
259
مع الركب الحسيني
الجزء الأخير من خطابه عليه السلام . 2 وربّما يستظهر المتأمّل أنّ خطاب برير ( رض ) كان فاصلًا بين المقطع الأوّل والمقطع الثاني من خطابه عليه السلام ، ولربّما كانت خطبة زهير ابن القين ( رض ) - وتأتي فيما بعد - فاصلًا بين مقطعين من مقاطع خطابه عليه السلام ، أي أنّ خطابه قبل بدء القتال تخللّته فواصل بسبب خطابي برير وزهير رضوان اللّه عليهما . 3 ذهب المحققّ الشيخ السماوي ( ره ) إلى أنّ كلامه عليه السلام الأوّل هو خطبته الأولى ، وهي تنتهي بنزوله عليه السلام عن راحلته التي عقلها عقبة بن سمعان ، وأنّ خطبته الثانية هي التي تبدأ بقوله : « تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً . . . » . « 1 » 4 وذهب المحققّ السيّد المقرّم ( ره ) إلى أنّ كلامه عليه السلام الأوّل هو خطبته الأولى . « 2 » وأنّ وقائع : حادثة عبداللّه بن حوزة التميمي ، « 3 » وحادثة محمّد بن الأشعث ، « 4 »
--> ( 1 ) راجع : إبصار العين : 32 - 35 . ( 2 ) راجع : مقتل الحسين عليه السلام للمقرّم : 227 - 229 ، وقد أدخل المقرّم ( ره ) في بطن هذه الخطبة قوله عليه السلام : « عباد اللّه اتّقو اللّه وكونوا من الدنيا على حذر . . . » إلى آخر ما نقله عن كتاب زهر الآداب ، ثمَّ أدخل بعده في بطن هذه الخطبة قوله عليه السلام : « أيها النّاس ، إنّ اللّه تعالى خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال . . . » ولا نعلم المستند التأريخي أو التحليلي الذي اعتمده السيّد المقرّم فيما ذهب إليه ! ؟ ( 3 ) الرجل الذي سحلته فرسه - بدعاء الإمام عليه السلام - فحطمته وألقت به في النار المشتعلة فيالخندق ، وقد مرّت بنا قصّته في ما مضى . ( 4 ) حيث دعا الإمام عليه السلام ، فلدغه عقرب أسود فمات بادي العورة ، وقد مرّت بنا روايته في ما مضى .